محمد بن جرير الطبري
160
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
28518 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن ابن أبي نجيح والسماء ذات البروج قال : النجوم . 28519 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : والسماء ذات البروج وبروجها : نجومها . وقال آخرون : بل معنى ذلك : والسماء ذات الرمل والماء . ذكر من قال ذلك : 28520 - حدثني الحسن بن قزعة ، قال : ثنا حصين بن نمير ، عن سفيان بن حسين ، في قوله : والسماء ذات البروج قال : ذات الرمل والماء . وأولى الأقوال في ذلك بالصواب : أن يقال : معنى ذلك : والسماء ذات منازل الشمس والقمر ، وذلك أن البروج : جمع برج ، وهي منازل تتخذ عالية عن الأرض مرتفعة ، ومن ذلك قول الله : ولو كنتم في بروج مشيدة ، وهي منازل مرتفعة عالية في السماء ، وهي اثنا عشر برجا ، فمسير القمر في كل برج منها يومان وثلث ، فذلك ثمانية وعشرون منزلا ، ثم يستسر ليلتين ، ومسير الشمس في كل برج منها شهر . وقوله : واليوم الموعود يقول تعالى ذكره : وأقسم باليوم الذي وعدته عبادي ، لفصل القضاء بينهم ، وذلك يوم القيامة . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ، وجاء الخبر عن رسول الله ( ص ) . ذكر من قال ذلك : 28521 - حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا ابن نمير وإسحاق الرازي ، عن موسى بن عبيدة ، عن أيوب بن خالد ، عن عبد الله بن رافع ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله ( ص ) اليوم الموعود : يوم القيامة . قال : ثنا وكيع ، عن موسى بن عبيدة ، عن أيوب بن خالد ، عن عبد الله بن رافع ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( ص ) ، مثله . حدثنا يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، قال : ثنا يونس ، قال أنبأني عمار ، قال : قال أبو هريرة : اليوم الموعود : يوم القيامة . قال يونس ، وكذلك الحسن .